مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

259

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - آن خيام مىآورد پس چون ديد كه باقي نماند كسى غير از بنى عم وبنى اخوه واولادش نظر نمود به يمين ويسار ومعين نديد غير آنها ؛ پس فرياد برآورد : « وا غوثاه ! بك يا اللّه ! وا قلّة ناصراه ! أما من معين يعيننا ، أما من مساعد يساعدنا ، أما من طالب جنّة يطلب نصرنا » . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 389 - 391 ، 393 وشيخ مفيد در ارشاد مىفرمايد : « ولا يحملون على جانب من خيل الكوفة إلّا كشفوه » واز كلام امام عليه السّلام بعد از شهادت عباس : « الآن انكسر ظهري ، وقلّت حيلتي » نيز شهادت است به آن‌كه عمده در كشف ودفع لشگر شقاوت اثر ومحافظت خيام با احتشام وجود مقدس حضرت عباس بود ، على الخصوص نظر به آنچه در بعض مقاتل أصحاب است كه امام عليه السّلام بعد از آن فقره فرمود : « جزاك اللّه عنّي يا أخي يا أبو الفضل العبّاس ( خيرا ) » پس انشاد فرمود : أخي يا نور عيني يا شقيقي * فلى قد كنت كالرّكن الوثيقي أيا ابن أبي نصحت أخيك حتّى * سقاك اللّه كأسا من رحيق أيا قمرا منيرا كنت عوني * على كلّ النّوائب في المضيق فبعدك لا تطيب لنا حياة * سنجمع في الغداة على الحقيق ألا للّه شكواي وصبري * وما ألقاه من ضماء وضيق وروايت منتخب كه مىآيد - ودر روضة الصّفا گويد : به هر سمت كه حسين مىرفت وحمله مىبرد حضرت عباس پيشاپيش آن امام حق‌شناس بود تا آن‌كه أو نيز شهيد شد وحسين تنها شد واز اينجا ظاهر مىشود كه أبى الفضل آخر شهداء غير از امام وكودكان بوده وآن نيز دليل است بر مطلوب ما كما لا يخفى ، وليكن روايت أبى مخنف را در سابق شناختى واز روايت طريحى در منتخب كه در بحار وعوالم نيز مسطور است ظاهر است كه شهادت آن سرور در بودن بعض أصحاب يا فتيان بني هاشم در حيات بوده ، زيرا كه چون وحدت وبىيارى برادر را ديد ، آمد به نزد برادر وعرض كرد : « يا أخي ! هل من رخصة ؟ » پس حسين گريست تا حدى كه ريش مبارك أو تر شد ، وفرمود : « يا أخي ! كنت العلامة من عسكري ومجمع عدونا ، فإذا أنت غدوت إلى الجهاد ، يؤول جمعنا إلى الشّتات وعمارتنا تنبعث إلى الخراب » عباس عرض كرد : « فداك روح أخيك يا سيّدي » ، « سينه‌ام از حيات دنيا تنگ شده ومىخواهم طلب خون برادران از اين منافقين كنم . » امام حسين عليه السّلام فرمود : « إذا غدوت إلى الجهاد ، فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء » ، وآن حضرت به ميدان رفته ، از آن قوم طلب آب نمود وجواب شنيد : « اگر تمام روى زمين آب باشد ودر تصرف ما باشد ، يك قطره به شما ندهيم مگر آن‌كه داخل شويد در بيعت يزيد لعين . » وعباس به خدمت برادر مراجعت نمود وكيفيت را به عرض رسانيد « فطأطأ الحسين رأسه وبكى حتّى ابتلّ أزياقه » ، پس شنيد حسين ( صلوات اللّه ) صداى أطفال را كه « ينادون العطش العطش » عباس روى به آسمان كرد وعرض كرد : « إلهي وسيّدي ! أريد أن أعتدّ بعدتي ، وأملأ لهؤلاء الأطفال قربة من الماء » . پس مشكى برداشت ونيزه گرفت وبر أسب خود سوار شد وروانهء شريعه شد ، چهار هزار تيرانداز به أو احاطه كردند ؛ آنها را متفرق نمود وهشتاد نفر از ايشان را به جهنم فرستاد وداخل شريعه شد ، وليكن از -